فهرس الكتاب

الصفحة 3303 من 6682

الجون بما به عضها وفض الحصار أقفالها التي فضها منه ما فضها لكان قد ذهب شميسه وخفي عن أن يسمع حسيسه لكن أبي الشقاء الغالب على أهلها إلا أن يمد عليهم أمد العذاب ويرخي لهم طول المهلة المشفية بهم كل يوم مهاوي الخسار والتباب حتى يبلغ الكتاب فيهم أجله ويصل إلى الحد الذي شاء الله أن يصله فيأخذهم أخذ من عمي عن إدراك الحق بصره وبصيرته وخبث في معاندته سره وسريرته ويرجى أن الوقت في ذلكم دان بإمكان والله تعالى يديم للمقام الواثقي ما عوده من توالي السعود واطرادها وإصحاب الآمال وانقيادها وسلام الله الطيب يراوحها ويغاديها وتحياته ورحماته الموصولة وبركاته

وتوصف ويدعى لها ثم يقع التخلص إلى المقصد ويختم بالدعاء والسلام

كما كتب أبو المطرف بن عميرة إلى المتوكل بن هود القائم بالدعوة العباسية بالأندلس عن بعض أتباعه عند ورود كتابه عليه بخبره بفتح من الأندلس وقتل الثائر بها وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت