فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 6682

لثمة واستلامه وألفى به ريا ناقعا لغليل الشوق المبرح إلى اجتلاء غرته الكريمة وأوامه وجعل يتتبع سطوره ويستقري فقره وشذوره فلا يقف من ذلكم كله إلا على ما يملأ حوباءه جذلا ويخوله الابتهاج غنما ونفلا ويبوئه أسنى مراتب التشريف قننا وقللا وهو على ما أحكمت به الأقضية من شحطه عن المثابة الواثقية شرفها الله وشسوعه وإيواء مغاني أنسه لذلكم ورجوعه لا يجد أنسا إلا ما يتوالى قبله من متعهد اهتمامها وتهديه إليه ألسنة أقلامها فكلما وفد عليه من صحائفها المكرمة وافد وورد من حضرتها المعظمة وارد فقد جدد الزمان عنده يدا غرا وأطلع عليه بدرا وأفاده من الابتهاج ما يعمر الخلد وينشر نسيم الاستبشار إذا سكن وركد وما ينفك على نأي المكان وبعد الأوطان يحافظ على رسمه من خدمها ويؤدي وظائف الشكر بجسيم منحها وعميم نعمها ويجعل على نفسه المتملكة رقيبا من أن يخل في سر أو جهر بعهد من عهودها أو ذمة من ذممها ومهما تجدد صنع يتعين إهداؤه ويجب قضاء الحق بالدلالة عليه وأداؤه لم يصحبه في المطالعة به توان ولم يعبر في جلائه أوانا إلى أوان

وقد كان قدم مطالعاته قبل إلى الباب الواثقي شرفه الله باسطا لتفاصيل الأحوال وشارحا لها على الاستيفاء والكمال ولم يتجدد بعد ذلك إلا تمكن الرجاء في فتح لبلة يسر الله مرامها عن دنو بحول الله وقرب وأنطق لسان الحال بتيسير كل عصي من محاولاتها وصعب

ولو أن مكانا عضه الدهر من أنياب حوادثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت