فهرس الكتاب

الصفحة 4429 من 6682

أبي الفضل العباس بلغه الله فيه غاية الأمل وأقر به عين الأمة كما أقر به عين أمير المؤمنين وقد فعل على ما شرح فيه

وهو كما سيأتي في الطريقة الثانية من المذهب الأول مما يكتب في متن العهد من كلام المقر الشهابي بن فضل الله في التعريف أنه يقال فيه الأمير السيد الجليل ذخيرة الدين وولي عهد المسلمين أبي فلان فلان وفي المذهب الثالث فيما كتب به للمستوثق بن المستكفي ما يوافقه وقد تقدم أنه لايقع في ألقابهم إطناب ولا تعدد ألقاب فليقتصر على ذلك أو ما يشابهه

مثل هذا ما عهد به فلان لفلان أو هذا عهد من فلان لفلان أو هذا كتاب أكتتبه فلان لفلان ونحو ذلك

وللكتاب فيه طريقتان

وهي أن لا يأتي بخطبة في أثناء العهد ولا يتعرض إلى ذكر أوصاف المعهود إليه والثناء عليه أو يتعرض لذلك باختصار ثم يأتي بالوصايا ثم يختمه بالسلام أو بالدعاء أو بغير ذلك مما يناسب وعلى ذلك كانت عهود السلف من الصحابة والتابعين فمن بعدهم اتباعا للصديق رضي الله عنه فيما كتب به لعمر بن الخطاب كما تقدمت الإشارة إليه في الاستشهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت