فهرس الكتاب

الصفحة 5938 من 6682

الباب الرابع من المقالة السادسة فيما يكتب في التوفيق بين السنين الشمسية والقمرية المعبر عنه في زماننا بتحويل السنين وما يكتب في التذاكر وفيه فصلان

الفصل الأول فيما يكتب في التوفيق بين السنين وفيه طرفان الطرف الأول في بيان أصل ذلك

اعلم أن استحقاق الخراج وجبايته منوطان بالزروع والثمار من حيث إن الخراج من متحصل ذلك يؤخذ والزروع والثمار منوطة بالشهور والسنين الشمسية من حيث أن كل نوع منها يظهر في وقت من أوقاتها ملازم له لا يتحول عنه ولا ينتقل للزوم كل شهر منها وقتا بعينه من صيف أو شتاء أو خريف أو ربيع واستخراج الخراج في الملة الإسلامية منوط بتاريخ الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وشهوره وسنوه عربية والشهور العربية تنتقل من وقت إلى وقت فربما كان استحقاق الخراج في أول سنة من السنين العربية ثم تراخى الحال فيه إلى أن صار استحقاقه في أواخرها ثم تراخى حتى صار في السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت