فهرس الكتاب

الصفحة 5755 من 6682

العروة الوثقى والخصلة التي بها يعظم كل واحد ويرقى فليواظب عليها وليصرف وجه العناية إليها والله تعالى المسؤول أن يجعل علم علمه دائما في الآفاق منشورا وذكره الطيب على ألسنة الخلائق كل أوان مذكورا

المرتبة الثانية من تواقيع أرباب الوظائف الدينية بحاضرة دمشق ما يفتتح بأما بعد حمد الله وفيها عدة وظائف

وهذه نسخ تواقيع من ذلك

توقيع بقضاء العسكر بدمشق كتب به للقاضي شمس الدين محمد الإخنائي الشافعي بالجناب العالي وهو

أما بعد حمد الله تعالى مضاعف النعمة ومرادف رتب الإحسان لمن أخلص في الخدمة ومجدد منازل السعد لمن أطلعت كواكب اهتمامه في آفاق الأمور المهمة والصلاة والسلام الأتمين الأكملين على سيدنا محمد وآله الذي بشر بنصر هذه الأمة ووعد بأن سيكشف به غمام كل غمة وأنه يتجاوز عن أهلها بشفاعته وكيف لا وقد أرسل للعالمين رحمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة تجزل لقائلها نصيبه من الأجر وتوفر قسمه فإن أحق الأولياء من تأكدت له أسباب السعادة وكافأناه بالحسنى وزيادة وبلغناه من إقبالنا غاية مآربه ومطالبه وعرفت منه العلوم التي لا يشك فيها والنباهة التي لا يقدر أحد من أقرانه يوفيها والخبرة الوافية الوافرة والديانة الباطنة والظاهرة وسار بعلومه المثل وسلك مسلك الأولياء في العلم والعمل واعتبرت أحواله التي توجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت