فهرس الكتاب

الصفحة 6270 من 6682

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الباب الرابع من المقالة التاسعة في الهدن الواقعة بين ملوك الإسلام وملوك الكفر وفيه فصلان

أما رتبتها فإنها متأخرة عند قوة السلطان عن عقد الجزية لأن في الجزية ما يدل على ضعف المعقود له وفي الهدنة ما يدل على قوته

وأما معناها فالمهادنة في اللغة المصالحة يقال هادنه يهادنه مهادنة إذا صالحه والاسم الهدنة

وهي إما من هدن بفتح الدال يهدن بضمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت