بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الباب الرابع من المقالة التاسعة في الهدن الواقعة بين ملوك الإسلام وملوك الكفر وفيه فصلان
أما رتبتها فإنها متأخرة عند قوة السلطان عن عقد الجزية لأن في الجزية ما يدل على ضعف المعقود له وفي الهدنة ما يدل على قوته
وأما معناها فالمهادنة في اللغة المصالحة يقال هادنه يهادنه مهادنة إذا صالحه والاسم الهدنة
وهي إما من هدن بفتح الدال يهدن بضمها