فهرس الكتاب

الصفحة 4528 من 6682

من المنح المشرقة اللآلي وإكراما يبقى صيته على تقضي الأيام والليالي وتبصيرا يقي من فلتات القول والعمل ويرتقي المستضيء بأنواره إلى ذرى الأمن من دواعي العثار والزلل فأصغ إلى ما حواه إصغاء الفائز بأوفى الحظ وتدبر فحواه الناطق بفضل الحث على الهدى والحض وكن لأوامر أمير المؤمنين فيه محتذيا ومن تجاوز محدوده في مطاويه محتميا وبمواعظه الصادقة معتبرا وفي العمل بما قارن الحق مستبصرا تفز بالغنم الأكبر وبالسلامة في المورد والمصدر وإياك واعتماد ما تذم فيه مكاسبك فإن لك بين يدي الله تعالى موقفا يناقشك فيه ويحاسبك

واعلم أن أمير المؤمنين قد قلدك جسيما وخولك جزيلا عظيما فلا تنس نصيبك من الله تعالى غدا ولا تجعل لسلطان الهوى المضل عليك يدا وإن خفي عليك الصواب في بعض ما أنت بصدده أو اعترض فيه من الشبه ما يحول بينك وبين طريق الرشاد وجدده فطالع حضرة أمير المؤمنين به واستنجد الله في ذلك بأسد رأي وأصوبه يبدلك من الشك يقينا ويبدلك ما يغدو لكل خير ضمينا إن شاء الله تعالى

طريقة محققي المتأخرين ممن جرى على هذا المذهب كالشيخ شهاب الدين محمود الحلبي والمقر الشهابي بن فضل الله ومن والاهم

وهي أن يأتي في أثناء العهد بخطبة أو تحميد على عادة المكاتبات وأن يذكر بعد صدر العهد حميد أوصاف المعهود إليه ويطنب فيها ويثني عليه بما يليق بمقامه

قال في التعريف على نحو ما تقدم في عهود الخلفاء عن الخلفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت