فهرس الكتاب

الصفحة 4529 من 6682

قال في التثقيف وصورته أن يكتب

هذا ما عهد به عبد الله ووليه أمير المؤمنين المتوكل على الله مثلا أبو فلان فلان بن فلان إلى السيد الأجل الملك العالم العادل المؤيد المظفر المنصور المجاهد ويذكر اللقب هنا مثل الناصر أو الكامل أو غيره فلان الدنيا والدين فلان ابن السلطان السعيد الشهيد الملك الفلاني خلد الله تعالى ملكه

أما بعد فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ويصلي على ابن عمه سيدنا محمد ويكمل الخطبة بما أمكنه

ثم يقال عهد إليه وقلده جميع ما هو مقلده من مصالح الأمة وصلاح الخلق بعد أن أستخار الله تعالى في ذلك ومكث مدة يتدبر هذا الأمر ويروي فكره فيه وخاطره ويستشير أهل الرأي والنظر فلم ير أوفق منه لأمور الأمة ومصالح الدنيا والدين

ومن هذا وشبهه

ثم يقال وإن المعهود له قبل ذلك منه ويأتي فيه بما يليق من محاسن العبارة وأجناس الكلام

قلت وقد يؤتى بعد أما بعد بخطبة مثل أن يقال أما بعد فالحمد لله ونحو ذلك ويكمل الخطبة بما يليق بالمقام

ثم قد يقتصر على تحميدة واحدة وقد يكرره إلى ثلاث وإن شاء بلغ به سبعا

فقد قال في التعريف في الكلام على عهود الملوك للملوك إنه كلما كثر التحميد كان أدل على عظم النعمة

وقد يقال في آخره والإعتماد على الخط الفلاني بلقب الخلافة أعلاه حجة بمقتضاه أو والخط الفلاني أعلاه حجة فيه ونحو ذلك

وعلى هذه الطريقة كتب الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي عهد الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت