فهرس الكتاب

الصفحة 6364 من 6682

الفصل الثاني من الباب الخامس من المقالة التاسعة فيما جرت العادة بكتابته بين الخلفاء وملوك المسلمين على تعاقب الدول مما يكتب في الطرة والمتن

أما الطرة فليعلم أن الذي ينبغي أن يكتب في الطرة هنا هذا عقد صلح ويكمل على ما تقدم في الهدنة ولا يكتب فيه هذه هدنة لما يسبق إلى الأذهان من أن المراد من الهدنة ما يجري بين المسلمين والكفار

وأما المتن فعلى نوعين

ولم أر فيه للكتاب إلا الاستفتاح بلفظ هذا وعليه كتب كتاب القضية بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وبين معاويه بن أبي سفيان رضي الله عنه على ما تقدم ذكره

وعلى ذلك استكتب هارون الرشيد ولديه محمدا الأمين وعبد الله المأمون العهدين اللذين عهد فيهما بالخلافة بعده لابنه الأمين وولى خراسان ابنه المأمون ثم عهد بالخلافة من بعد الأمين للمأمون وأشهد فيهما وبعث بهما إلى مكة فعلقا في بطن الكعبة في جملة المعلقات التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت