فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 6682

الديوانية وعوامل بساتين الملك وكانت ضريبة كل شليف عندهم ثلاثمائة وستين رطلا

قال ابن الطوير وكان فيها ما لا يحصره إلا القلم من الأخشاب والحديد والطواحين النجدية والغشيمة وآلات الأساطيل من القنب والكتان والمنجنيقات والصناع الكثيرة من الفرنج وغيرهم من أهل كل صنعة وكانت الصناعة أولا بالجزيرة المعروفة الآن بالروضة ولذلك كانت تعرف بينهم بجزيرة الصناعة قاله القضاعي

النوع الخامس ما في معنى الحواصل لوقوع الصرف والتفرقة منه وهو الطواحين والمطبخ ودار الفطرة

فأما الطواحين فإنها كانت معلقة مداراتها أسفل وطواحينها فوق كما في السواقي حتى لا يقارب الدقيق زبل الدواب الدائرة لاختصاصه بالخليفة

وأما المطبخ فقد تقدم في الكلام على خطط القاهرة وكان يدخل بالطعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت