فهرس الكتاب

الصفحة 6229 من 6682

قلت وهذا الأمان أوله ملفق من كلام التعريف وغيره وآخركلامي سوقي مبتذل نازل ليس فيه شيء من صناعة الكلام

تنبيه من غرائب الأمانات ما حكاه محمد بن المكرم في كتابه تذكرة اللبيب أن رسل صاحب اليمين وفدت على الأبواب السلطانية في الدولة المنصورية قلاوون في شهر رمضان سنة ثمانين وستمائة وسألوا السلطان في كتب أمان لصاحب اليمن وأن يكتب على صدره صورة أمان له ولأولاده فكتب له ذلك وشملته علامة السلطان وعلامة ولده ولي عهده الملك الصالح علي وأعلمهم أن هذا مما لم تجر به عادة وإنما أجابهم إلى ذلك إكراما لمخدومهم وموافقة لغرضه واقتراحه

الصنف الثاني من الأمانات الجاري عليها مصطلح كتاب الزمان ما يكتب عن نواب الممالك الشامية

وهو على نحو ما تقدم ذكره مما يكتب عن الأبواب السلطانية إلا أنه يزاد فيه وأمان مولانا السلطان وتذكر ألقابه المعروفة ثم يؤتى على بقية الأمان على الطريقة المتقدمة ويقال في طرته أمان كريم ويقال في آخره والعلامة الكريمة كما تقدم في التواقيع

وهذه نسخة أمان كتب به عن نائب السلطنة بحلب في نيابة الأمير قشتمر المنصوري في الدولة الأشرفية شعبان بن حسين لبعض من أراد تأمينه وهي

هذا أمان الله سبحانه وتعالى وأمان نبيه سيدنا محمد وأمان مولانا السلطان الأعظم العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت