فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 6682

قلت ولم أقف لعربها على ذكر في المكاتبات السلطانية بالديار المصرية

قد تقدم أنها في جهة الشرق عن مكة وان بينهما أربعة أيام وطريق مكة معروف على ما تقدم

أما ما ذكره ابن خرداذبه من طريقها على البصرة فمن البصرة إلى المنجشانية ثم إلى الكفير ثم إلى الرحيل ثم إلى الشجي ثم إلى الحفر ثم إلى ماوية ثم إلى ذات العشر ثم إلى الينسوعة ثم إلى السمينة ثم إلى النباج ثم إلى العمومية ثم إلى القريتين ثم إلى سويقة ثم إلى صداة ثم إلى السد ثم إلى السقي ثم إلى المنبية ثم إلى السفح ثم إلى المريقة ثم إلى اليمامة والبصرة قد تقدم أكثر الطريق إليها في الكلام على مملكة إيران

قال في مسالك الأبصار وهي مملكة عظيمة الشأن لا تقاس في الأرض بمملكة سواها لا تساع أقطارها وكثرة أموالها وعساكرها وأبهة سلطانها في ركوبه ونزوله ودست ملكه وفي صيتها وسمعتها كفاية

ثم قال ولقد كنت أسمع من الاخبار الطائحة والكتب المصنفة ما يملأ العين والسمع وكنت لا أقف على حقيقة أخبارها لبعدها منا وتنائي ديارها عنا ثم تتبعت ذلك من الرواة فوجدت أكثر مما كنت أسمع وأجل مما كنت أظن

وحسبك ببلاد في بحرها الدر وفي برها الذهب وفي جبالها الياقوت والماس وفي شعابها العود والكافور وفي مدنها أسرة الملوك ومن وحوشها الفيل والكركدن ومن حديدها سيوف الهند وأسعارها رخية وعساكرها لا تعد وممالكها لا تحد ولأهلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت