فهرس الكتاب

الصفحة 2830 من 6682

القصة ما مثاله يكتب ثم تحمل إلى كاتب السر فيعينها على بعض كتاب الإنشاء فيكتب بمقتضاها ويخلدها عنده شاهدا له

وقد جرت العادة في ذلك أن رافع القصة والمحتاج إلى الأمثلة الشريفة السلطانية في مهماته ومتعلقاته إن كان من الأعيان والمعتبرين كأحد من الأمراء أو المماليك السلطانية وأكابر أرباب الأقلام بعث بقصته لديوان الإنشاء فيقف عليها صاحب ديوان الإنشاء ويتأملها وينظر ما تضمنته فإن كان مما يحتاج فيه إلى مخاطبة السلطان ومؤامرته أخذها ليقرأها عليه عند حضوره بين يديه ويمتثل ما يأمر به فيها فيكتب بمقتضاه سواء طابق سؤال السائل أم لا ويعينها على كاتب من كتاب الإنشاء فيكتب بمقتضاها ويخلد القصة شاهدا عنده وهذه المثالات ورقها من ديوان الإنشاء من المرتب السلطاني وإن كان رافع القصة من غير المعتبرين كآحاد الناس دفع القصة إلى مدير من مدراء ديوان الإنشاء فيجعل عليها علامة له ويجمع كل مدير ما معه من القصص وترفع إلى صاحب ديوان الإنشاء فما كان منها غير سائغ للكتابة عليه قطعه أو رده وما كان منها سائغا كتب عليه وعينه وربما استشكل بعضها فأخره ليقرأه على السلطان وينظر ما يأمر به فيه فيعتمده وإذا عينها على كاتب من كتاب الإنشاء كتب بمقتضاها وخلد القصة عنده شاهدا

النوع الثالث ما يرفع من القصص بدار العدل عند جلوس السلطان للحكم في المواكب

وقد جرت العادة في ذلك أنه إذا ترتب مجلس السلطان على ما تقدم في ترتيب المملكة أن القصص تفرق على كاتب السر ومن حضر من كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت