فهرس الكتاب

الصفحة 5070 من 6682

المواقف الشريفة إلا نادرا فإن كفال الممالك يستبدون بالتولية في ذلك

الصنف الثاني ما يكتب في هيئة ورقة الطريق ويكون في ثلاثة أوصال وصورته أن يكتب في الطرة ما صورته مرسوم شريف أن يستقر فلان أو أن يرتب فلان في كذا وكذا على ما شرح فيه ويكون ذلك في سطرين ولا يكتب في أعلاه الاسم الشريف كما يكتب في غيره لأن من المعلوم أن لا يكتب في هذا إلا الاسم الشريف فيستغنى عن ذكره ثم يكتب في آخر ذلك الوصل رسم بالأمر الشريف على نحو ما تقدم إلا أنه لا يحتاج في الدعاء إلى ما يكون فيه براعة استهلال بل يكفي أعلاه الله وشرفه وأنفذه في الآفاق وصرفه ونحو ذلك أن يستقر فلان في كذا أو يرتب في كذا فليعتمد ذلك ويعمل بحسبه ومقتضاه بعد الخط الشريف أعلاه الله تعالى أعلاه إن شاء الله تعالى

جمع تفويض وهو مصدر فوض الأمر إلى زيد إذا رده إليه ومنه قوله تعالى ( وأفوض أمري إلى الله ) أي أرده إليه قال في التعريف وبه يكتب لعامة القضاة يعني ممن دون أرباب التقاليد وهي من نمط التقاليد غير أنها يقال في تعريفها تفويض شريف لفلان بكذا ومقتضى ما ذكره أنه إذا كتب تفويض شريف بقضاء قضاة الديار المصرية مثلا يكتب في الطرة تفويض شريف للمجلس العالي القاضوي الكبيري بقضاء قضاة المالكية بالديار المصرية على أجمل العوائد وأكمل القواعد بالمعلوم الشاهد به الديوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت