فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 6682

تمام ثلاثين سنة وتسمى تلك السنين كبائس العرب

قال السهيلي كانوا يؤخرون في كل عام أحد عشر يوما حتى يدور الدور إلى ثلاث وثلاثين سنة فيعود إلى وقته فلما كانت سنة حجة الوداع وهي سنة تسع من الهجرة عاد الحج إلى وقته اتفاقا في ذي الحجة كما وضع أولا فأقام رسول الله فيه الحج ثم قال في خطبته يومئذ التي خطبها إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض بمعنى أن الحج قد عاد في ذي الحجة

وفي بعض التعاليق أن سني العرب كانت موافقة لسني الفرس في الدخول والانسلاخ فحدث في أحوالهم انتقالات فسد عيهم بها الكبس في أول السنة السادسة من ملك أغبطش وذلك بعد ملك ذي القرنين بمائتين وثمانين سنة وأربعين يوما فنوا كبس الربع من ذلك اليوم في كل سنة فصارت سنينهم بعد ذلك الوقت محفوظة المواقيت

وقيل لم تزل العرب في جاهليتها على رسم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام لا تنسأ سنيها إلى أن جاورتهم اليهود في يثرب فأرادت العرب أن يكون حجهم في أخصب وقت من السنة وأسهل زمان للتردد بالتجارة فعلموا الكبس من اليهود والله أعلم أي ذلك كان

وشهورها اثنا عشر شهرا كما في السنة الطبيعية إلا أن كل طائفة راعت عدم دوران سنيها جعلت في أشهرها زيادة في الأيام إما جملة واحدة وإما متفرقة وسمتها نسيئا بحسب ما اصطلحوا عليه كما ستقف عليه في مصطلح كل قوم إن شاء الله تعالى

وعدد أيامها عند جميع الطوائف من القبط والفرس والسريان والروم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت