فهرس الكتاب

الصفحة 3673 من 6682

أقف على زمان تغير ذلك ولا من غيره على أني حللت معظم اسؤولة هذه الرسالة في خلال هذا الكتاب مفرقة في مواضعها

التاسع أن الكتب الصادرة عن الأبواب السلطانية إن كانت إلى أحد من عظماء الملوك كالقانات ببلاد الشرق أو ملوك بلاد المغرب ونحوهم ممن يتعانى البلاغة في الكتب الصادرة عنه كتبت مسجوعة كلها وإن كانت إلى صغار الملوك والحكام كتبت غير مسجوعة وإن كانت إلى أحد من أهل المملكة فإن كانت في أمر بعد وقوعه كالكتابة بالبشارة بوفاء النيل أو جلوس السلطان على التخت لأول أمره أو برئه من المرض أو ولادة ولد له أو البشارة بفتح أو الإعلام بركوب الميدان أو الإنعام بخيل أو نحوها كتبت مسجوعة وإلا كتبت مرسلة غير مسجوعة

الطرف الثاني في المكاتبة عن ملوك الديار المصرية على المصطلح المستقر عليه الحال إلى ملوك الكفر

واعلم أن ملوك الكفر المكاتبين عن هذه المملكة جميعهم نصارى من الروم والفرنج والكرج والحبشة وغيرهم إذ كانوا هم المستولين على أكثر الممالك أما اليهود فإنهم لم يبق لهم مملكة معروفة بل هم تحت الذمة أين كانوا قال تعالى ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) قال في التعريف وجميع الكتب المكتوبة إلى ملوك الكفر لا يشملها الخط الشريف أصلا بل يكتب فوق البسملة في الكتاب بخط الكاتب عوض العلامة الشريفة أسطر قصيرة ببياض من الجانبين ما صورته

من السلطان الأعظم الملك الناصر مثلا العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المظفر المنصور الشاهنشاه فلان الدنيا والدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت