فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 6682

يمشون حوله وعلى رأسه العصائب السلطانية والغاشية محمولة أمامه والجتر وهو المظلة محمول على رأسه مع أحد أكابر الأمراء المقدمين وهو راكب فرسا إلى جانبه والأوشاقيان الجفتة المتقدم ذكرهما راكبان أمامه وخلفه الجنائب وعلى رأسه العصائب السلطانية وأرباب الوظائف من السلاح دارية كلهم خلفه والطبردارية أمامه مشاة بأيديهم الأطبار ويطلع من باب الإصطبل ويطلع إلى الإيوان الكبير المقدم ذكره ويمد السماط ويخلع على حامل الجتر وأمير سلاح والأستادار والجاشنكير وجماعة من أرباب الوظائف ممن لهم خدمة في مهم العيد كنواب أستادار وصغار الجاشنكيرية وناظر البيوت ونحوهم

عادته أن يركب لذلك بعد وفاء النيل ثلاثة مواكب متوالية في كل سبت ينزل من قصره أول النهار من باب الإصطبل وهو راكب على الهيئة المذكورة في العيد ما عدا الجتر فإنه لا يحمل على رأسه وتحمل الغاشية أمامه في أول الطريق وآخره ويصير إلى الميدان فينزل في قصوره وينزل الأمراء منازلهم على قدر طبقاتهم ثم يركب للعب الكرة بعد صلاة الظهر والأمراء معه ثم ينزل فيستريح ويستمر الأمراء في لعب الكرة إلى أذان العصر فيصلي العصر ويركب على الهيئة التي كان عليها في أول النهار ويطلع إلى قصره

واعلم أن السلطان قد يركب لكسر الخليج ولم تجر العادة بركوبه فيه بمظلة ولا رقبة فرس ولا غاشية ولا ما في معنى ذلك مما تقدم ذكره في ركوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت