فهرس الكتاب

الصفحة 3254 من 6682

هذه البلاد من الإرفاق والإرفاد والأخذ بالحظ الموفور من المدافعة والجهاد وأنتم أولى من جدد عهود قومه وكان غده في الفخر أكبر من يومه وقد ظهرت لله في حيز تلك الإيالة الزيانية نتيجة تلك المقدمات وعرفت بركة ما أسلفته من المكرمات

وسنى الله سبحانه بين يدي وصول ما به تفضلتم وفي سبيله بذلتم أن فتح جيشنا حصنا من الحصون المجاورة لغربي مالقة يعرف بحصن قنيط من الحصون الشهيرة المعروفة والبقع المذكورة بالخصب الموصوفة ودفع الله مضرته عن الإسلام وأهله ويسره بمعهود فضله فجعلنا من ذلك الطعام الذي وجهتم طعمه حماته ونفقات رجاله ورماته اختيارا له في أرضى المرافق في سبل الخير وجهاته

وأما نحن فإن ذهبنا إلى تقرير ما عندنا من الثناء على معالي ملككم الأصيل البناء والاعتداد بمقامكم الرفيع العماد والاستناد إلى ولائكم الثابت الإسناد لم نبلغ بعض المراد ولا وفى اللسان بما في الفؤاد فمن الله نسأل أن يجعله في ذاته وذريعة إلى مرضاته ومرادنا من فضلكم العميم وودكم السليم أن تحسبوا هذه الجهة كجهتكم فيما يعرض من الأغراض لنعمل في تتميمها بمقتضى الود العذب الموارد الكريم الشواهد والله يصل سعدكم ويحرس مجدكم والسلام

والرسم فيه أن يقال المقر وينعت ثم يقال مقر فلان وينعت بالألقاب ثم يذكر المكتوب عنه

ثم يقال أما بعد حمد الله ويؤتى على الخطبة إلى آخرها ثم يقال فإنا كتبناه لكم من موضع كذا يتخلص إلى المقصد بلفظ وإلى هذا فإن كذا وكذا ويؤتى على المقصد إلى آخره ويختم بالسلام

كما كتب ابن الخطيب عن سلطانه ابن الأحمر إلى عجلان سلطان مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت