فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 6682

شرفها الله تعالى وعظمها وهو المقر الأشرف الذي فضل المحال الدينية محله وكرم في بئر زمزم ومنبط إسماعيل نهله وعله وخصه بإمرة الحرم الشريف الأمين من بيده الأمر كله فأسفر عن صبح النصر العزيز فضله واشتمل على خواص الشرف الوضاح جنسه وفصله وطابت فروعه لما استمد من ريحانتي الجنة أصله

مقر السلطان الجليل الكبير الشريف الطاهر الظاهر الأمجد الأسعد الأوحد الأسمى الشهير البيت الكريم الحي والميت الموقر المعظم ابن الحسين وحافد سيد الثقلين تاج المعالي عز الدنيا والدين أبي السبق عجلان ابن السلطان الكبير الشهير الرفيع الخطير الجليل المثيل الطاهر الظاهر الشريف الأصيل المعظم الأرضى المقدس المنعم أسد الدين أبي الفضل رميثة بن محمد بن أبي سعيد الحسني أبقاه الله وجعل أفئدة من الناس تهوي إلى قاطني مثواه على بعد الدار وتتقرب فيه إلى الله بالتئام التراب واستلام الجدار وتجيب أذان نبيه إبراهيم بالحج إجابة الابتدار وهنأه المزية التي خصه بها من بين ملوك الأقطار وأولي المراتب في عباده والأخطار كما رفع قدره على الأقدار وسجل له بسقاية الحج وعمارة المسجد الحرام عقد الفخار

وينهي إليه أكرم التحيات تتأرج عن شذا الروضة المعطار عقب الأمطار معظم ما عظم الله من شعائر مثواه وملتمس البركة من أبواب مفاتحته ولكل امرىء ما نواه وموجب حقه الذي يليق بمن البتول والرضا أبواه الشيق إلى الوفادة عليه وإن مطله الدهر ولواه فلان

كان الله له في غربته وانفراده وتولى عونه على الجهاد فيه حق جهاده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت