فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 6682

الميدان والعيدين بل يقتصر على السناجق والطبردارية والجاويشية ونحو ذلك ويركب من القلعة عند طلوع صاحب المقياس بالوفاء في أي وقت كان ويتوجه إلى المقياس فيدخله من بابه ويمد هناك سماطا يأكل منه من معه من الأمراء والمماليك ثم يذاب زعفران في إناء ويتناوله صاحب المقياس ويسبح في فسقيه المقياس حتى يأتي العمود والإناء الزعفران بيده فيخلق العمود ثم يعود ويخلق جوانب الفسقية وتكون حراقة السلطان قد زينت بأنواع الزينة وكذلك حراريق الأمراء وقد فتح شباك المقياس المطل على النيل من جهة الفسطاط وعلق عليه ستر فيؤتى بحراقة السلطان إلى ذلك الشباك فينزل منه ويسبح وحراريق الأمراء حوله وقد شحن البحر بمراكب المتفرجين ويسيرون خلف الحراريق حتى يدخل إلى فم الخليج وحراقة السلطان العظمى المعروفة بالذهبية وحراريق الأمراء يلعب بها في وسط امتدادها ويرمى بمدافع النفط على مقدامها ويسير السلطان في حراقته الصغيرة حتى يأتي السد فيقطع بحضوره ويركب وينصرف إلى القلعة

ولم تجر العادة فيها بإظهار ما تقدم من الزينة في موكب العيد والميدان بل يركب في عدة كبيرة من الأمراء الأكابر والأصاغر والخواص والغرباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت