فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 6682

وأن يحرقهم بالنيران ويقتلهم كل قتلة ويسبي النساء والذراري ولا يقبل من أحد إلا الإسلام فمن آمن فهو خير له ومن تركه فلن يعجز الله وقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم والداعية الأذان فإن أذن المسلمون فأذنوا كفوا عنهم وإن لم يؤذنوا عاجلوهم وإن أذنوا سلوهم ما عليهم فإن أبوا عاجلوهم وإن أقروا قبل منهم وحملهم على ما ينبغي لهم

الجملة الثانية في المكاتبات الصادرة عن بقية الخلفاء من الصحابة رضوان الله عليهم

وهي على أسلوبين

يقال إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما صارت الخلافة إليه بعد أبي بكر كان يكتب في كتبه من عمر بن الخطاب خليفة خليفة رسول الله إلى فلان فلما تلقب بأمير المؤمنين على ما تقدم في المقالة الثالثة أثبت هذا اللقب في كتبه وزاد في ابتدائها لفظ عبد الله قبل اسمه ليكون اسمه اسمع نعتا له فكان يكتب من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى فلان وباقي الكتاب على ما مر في كتب النبي والصديق بعده في التصدير والتعبير عن نفسه بلفظ الإفراد مثل أنا ولي وعلي وعن المكتوب له بكاف الخطاب مثل لك وعليك وتاء المخاطب مثل قلت وفعلت وتبعه الخلفاء على ذلك وعنونتها من عبد الله فلان أمير المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت