فهرس الكتاب

الصفحة 4196 من 6682

له أولها التعلق بحبل رجائه المحصد وانتمائه المرصد والتجمل بقصد باب مولانا الذي هو المهم المقدم على كل مقصد وهو من الفضلاء الذين يعرفهم انتقاد مولانا معرفة الخبير وله اتصال بالأكابر الذي سلم منهم زمام المفاخر كل كبير وقصد من المملوك هذه الخدمة لمولانا تؤنس اغترابه وتنشد المقر الذي ما قرع سن الندامة من قرع بابه - خفيف -

( يا غريب الصفات حق لمن كان ... غريبا أن يرحم الغرباء )

والمملوك يسأل من إحسان مولانا ملاحظة المذكور بعين عنايته التي ما أغفت عن القاصدين ولا غفلت وعواطفه التي طالما فتحت أبوابها فأثنت عليها الركائب التي قفلت والله تعالى يديم تقليد الأعناق بكلمه وبره ويمتع الممالك الساحلية بما قذف لها من درر بحره

قال في مواد البيان وينبغي للكاتب أن يجمع لها فكره ويظهر فيها صناعته ويأخذ في نظمها مأخذا من اللطافة والرقة يدل على تمازج الأرواح وأتلاف القلوب وما يجري هذا المجرى وأن يستخدم لها أعذب لفظ وألطف معنى ويذهب فيها مذهب الإيجاز والاختصار ويعدل عن سبل الإطناب والإكثار لئلا يستغرق جزءا كبيرا من الكتاب فيمل ويضجر وينتظم في سلك الملق والتكلف اللذين لا يعتادهما المتصافون من الأصدقاء

وهذه نسخ من ذلك

أبو الفرج الببغاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت