فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 6682

فيقال الديوان السعيد والدواوين السعيدة تفاؤلا بدوام سعادتها بدوام سعادة صاحبها

كالضحايا المقبولة تفاؤلا بأن الله تعالى يتقبلها وهو في الحقيقة بمعنى الدعاء كأنه يقال تقبلها الله تعالى

فيقال في الأحباس الأحباس المبرورة وفي الصدقة الصدقة المبرورة تفاؤلا بأنها تكون جارية مجرى البر الذي يلحق به الثواب وكتاب الجيش ونحوهم يستعملون ذلك في وصف الرزقة أيضا وهي القطعة من الأرض ترصد لمصالح المسجد أو الرباط أو الشخص المعين فيقولون الرزقة المبرورة لجريانها مجرى الصدقة

فيقال العدو المخذول على الإجمال وفلان المخذول بالتصريح باسمه وأهل الكفر المخذولون ونحو ذلك تفاؤلا بأن الله تعالى يوقع بالعدو الخذلان ويرميه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت