فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 6682

فأقر أن ذلك كان منه لتقصير رآه من الملك فقال له الإسكندر فأراك قد سعيت لنفسك لالنا فاتك ما أملت مما لا تستحقه على من أرسلت إليه فجعلت ذلك ثأرا توقعه في الأنفس الخطيرة الرفيعة ثم أمر بلسانه فنزع من قفاه وكأنه رأى إتلاف نفس واحدة أولى من إتلاف نفوس كثيرة بما كان يوقعه بين الملكين من العداوة ويثير من الإحن وضغائن الصدور

وقد كان أردشير بن بابك يقول كم من دم سفكه الرسول بغير حله وكم من جيوش هزمت وقتل أكثرها وكم حرمة انتهكت وكم مال نهب وعقد نقض بخيانة الرسل وأكاذيب ما يأتون به

سأتي فيما بعد إن شاء الله تعالى أن بالديار المصرية أبراجا للحمام الرسائلي يحمل البطائق في أجنحته من مكان إلى مكان منها برج بقلعة الجبل وأبراج بطريق الشام بمدينة بلبيس وأبراج بطريق الإسكندرية وكان قبل ذلك يدرج إلى قوص ومنها إلى أسوان وعيذاب ما يقطع ذلك الآن وحمام كل برج ينقل منه في كل يوم إلى البرج الذي يليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت