فهرس الكتاب

الصفحة 3166 من 6682

بالمكابدة لشظف العيش والمقاساة والى المقام الأعلى الأسنى نفزع حين نفزع ونذهب حين نرجو ونرهب ونلجا فلا تؤخر طلباتنا ولا ترجا وخدمة العبد هذه تنوب عنه في تقبيل ذلك المقام الأسمى والتعرض لما عهد لديه من نفحات الرضى والتضرع في إدرار ما جزر من تلك المنة وغيض من فيض تلك النعمى وينهي من رغبته في بركة تلك الأدعية التي هي للخيرات كالأوعية ما يرجوه بشفاعة تأكد الامتنان ومجرد عوارف الرأفة والحنان إن شاء الله تعالى

والرب تعالى يبقي المقام الأعلى والنصر له مظاهر والخير لديه متظاهر والسعد لوليه ناصر ولعدوه قاهر بحول الله تعالى وقوته لا رب غيره ولا خير إلا خيره والسلام

كما كتب أبو المطرف بن عميرة عن صاحب أرغون من الأندلس إلى المستنصر بالله أحد خلفائهم يستأذنه في وفادة صاحب أرغون من الأندلس أيضا على أبواب الخلافة مغاضبا لأهل مملكته

الحضرة الإمامية المنصورة الأعلام الناصرة للإسلام المخصوصة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت