فهرس الكتاب

الصفحة 4077 من 6682

الفضل التي الولاية أصغر آلاتها والرياسة بعض صفاتها ولا أخلاك من موهبة مجددة ومنحة مؤبدة

وله في مثله

سيدي أيده الله أرفع قدرا وأنبه ذكرا وأعظم نبلا وأشهر فضلا من أن نهنئه بولاية وإن جل خطرها وعظم قدرها لأن الواجب تهنئة الأعمال بفائض عدله والرعية بمحمود فعله والأقاليم بآثار رياسته والولايات بسمات سياسته فعرفه الله يمن ما تولاه ورعاه في سائر ما استرعاه ولا أخلاه من التوفيق فيما يعانيه والتسديد فيما يبرمه ويمضيه الأجوبة عن التهاني بالولايات

قال في مواد البيان هذه الكتب إذا وردت وجب على المجيب أن يستنبط من كل كتاب منها المعنى الذي يجيب به قال والطريقة المستعملة فيها أن كتاب المجيب يجب أن يبنى على أن المهنيء قسيم في النعمة المتجددة وشريك في المنزلة المستحدثة وأن الحظ الأوفر فيما ناله المهنى للمهني وببركة دعائه وتوقعه لما يرد من حاجاته وتبعاته لينفذها نازلا على أخلص مخالصته وعاملا بشروط مودته ونحو هذا مما يضارعه فإن كان المجيب رئيسا أو مرؤوسا وجب أن يرتب الخطاب على ما تقتضيه رتبة كل واحد منهما

وهذا مثال من ذلك

زهر الربيع

وردت المشرفة الكريمة أتم الله على مرسلها نعمته وأعلى قدره ومنزلته وجعل جناح العدا مخفوضا وعيشه في دعة وخفض وقدره للتمييز مرفوعا وعدوه للتقصير في انحطاط وخفض فتلقاها باليمين وظنها الريح الجنوب لما تحملته من رقة الحنين وعلم ما أبداه فيها من تفضلاته واعترف بالتقصير عن مجاراته ومجازاته فشنف سمعه بألفاظ كأنهن اللؤلؤ والمرجان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت