فهرس الكتاب

الصفحة 6109 من 6682

وقد رتب في التعريف تحليفهم على مقتضى ما ذكره من اعتقادهم فقال

وأيمانهم أيمان أهل السنة ويزاد فيها وإلا أجزت التحكيم وصوبت قول الفريقين في صفين وأطعت بالرضا مني حكم أهل الجور وقلت في كتاب الله بالتأويل وأدخلت في القرآن ما ليس منه وقلت إن إمارة بني أمية عدل وإن قضاءهم حق وإن عمرو بن العاص أصاب وإن أبا موسى ما أحطأ واستبحت الأموال والفروج بغير حق واجترحت الكبائر والصغائر ولقيت الله مثقلا بالأوزار وقلت إن فعلة عبد الرحمن بن ملجم كفر وإن قاتل خارجة آثم وبرئت من فعلة قطام وخلعت طاعة الرؤوس وأنكرت أن تكون الخلافة إلا في قريش وإلا فلا رويت سيفي ورمحي من دماء المخطئين

وهم الذين شايعوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقالوا بإمامته وخلافته نصا ووصاية جليا أو خفيا وإن الإمامة لا تخرج عنه وعن بنيه إلا بظلم من غير ذلك الإمام او بتقية منه لغيره

قال الشهرستاني في النحل والملل ويجمعهم القول بوجوب التعيين للإمام والتنصيص عليه ممن قبله وثبوت عصمة الأئمة وجوبا عن الكبائر والصغائر والقول بالتولي للأئمة والتبري من غيرهم

وقال في التعريف يجمعهم حب علي رضي الله عنه وتختلف فرقهم فيمن سواه

فأما مع إجماعهم على حبه فهم مختلفون في اعتقادهم فيه فمنهم أهل غلو مفرط وعتو زائد ففيهم من أدى به الغلو إلى أن اتخذ عليا إلها وهم النصيرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت