فهرس الكتاب

الصفحة 4040 من 6682

المهيع الثاني من مقاصد المكاتبات السلطانية ما يكتب به عن نواب السلطان والاتباع إلى السلطان ابتداء

وهو على أنواع كثيرة نذكر منها ما يستضيء به الكاتب في مثله

فمن ذلك ما يكتب عن نائب كل مملكة إذا وصل إلى محل ولايته

قد جرت العادة أن النائب إذا وصل الى مملكته ومقر ولايته كتب الى السلطان يخبره بذلك وبما المملكة عليه

وهذه نسخة مكاتبة من ذلك كتب بها عن نائب حلب في معنى ذلك وهي

يقبل الارض وينهى أن المملوك وصل الى المملكة الفلانية المحروسة وحل محلها المأنوسة التي شملته الصدقات الشريفة بكفالتها واهلته المراحم المنيفة لايالتها رافلا في حلل الانعام الشريف متفيئا ظل العز الوريف صحبة فلان مسفره ودخلها يوم كذا من شهر كذا لابسا تشريفه الشريف المنعم به عليه ماشيا لمحل الكرامة الذي سار إليه بحضور من جرت العادة بحضوره من قضاة القضاة والأمراء والحجاب والعساكر المنصورة والأصحاب على أجمل العوائد وأكمل القواعد وقبل الأرض بباب القلعة المنصورة ودخل دار العدل الشريف وقطوف الأماني له مهصورة وقريء بها بحضرة أولياء الدولة تقليده وعظم المراسم الشريفة تأييده وتصدى لما نصبته له المراسم الشريفة من إنصاف المظلوم وتنفيذ كل مهم شريف ومرسوم وتصفح أحوال المملكة وسلك كل أحد مسلكه واستجلبت الأدعية لمولانا السلطان واجتهد في حياطة البلاد ممن يمد إليه شيطان المفسدين بأشطان وانتظم له امر المملكة بالمهابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت