فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 6682

أما اللقب فأصله في اللغة النبز بفتح الباء

قال ابن حاجب النعمان في ذخيرة الكتاب والنبز ما يخاطب به الرجل الرجل من ذكر عيوبه وما ستره عنده أحب إليه من كشفه وليس من باب الشتم والقذف

وأما النعت فأصله في اللغة الصفة

يقال نعته ينعته نعتا إذا وصفه

قال في ذخيرة الكتاب وهو متفق على أنه ما يختاره الرجل ويؤثره ويزيد في إجلاله ونباهته بخلاف اللقب

قال لكن العامة استعملت اللقب في موضع النعت الحسن وأوقعوه موقعه لكثرة استعمالهم إياه حتى وقع الاتفاق والاصطلاح على استعماله في التشريف والإجلال والتعظيم والزيادة في النباهة والتكرمة

قلت والتحقيق في ذلك أن اللقب والنعت يستعملان في المدح والذم جمعيا فمن الألقاب والنعوت ما هو صفة مدح ومنها ما هو صفة ذم

وقد عرفت النحاة اللقب بأنه ما أدى إلى مدح أو ذم فالمؤدي إلى المدح كأمير المؤمنين وزين العابدين والمؤدي إلى الذم كأنف الناقة وسعيد كرز وما أشبه ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت