فهرس الكتاب

الصفحة 3818 من 6682

وكما كتب وصل كتابك المصدر بجواهر لفظك وبدائع معانيك ومحاسن نظمك مستودعا ما لا يقدر على حمده وشكره إلا بالاعتراف بالعجز عنه وما أشبه ذلك

وكان اختتام المكاتبات عند أهل هذا المصطلح على ما تقدم في مكاتبات أهل المشرق من استماحة الرأي إما بلفظ فإن رأيت

كما كتب ابن عبد كان فإن رأيت أن تأتي فيه مؤتنفا ما لم تزل تأتيه سلفا فعلت

وإما بلفظ فرأيك

كما كتب فرأيك فيه بما أنت أهله فإن الرأي الذي أنت أهله فوق ما يلتمسه المسرف في همته والمتبسط في أمنيته

وكما كتب فرأيك في ذلك بما تقضي به الحق وتصل به الذمام وتحفظ به الحرمة وتصدق به الأمل وتقتعد به الصنيعة وتستوجب به الشكر

ومصطلحهم فيه على نحو ما تقدم في مكاتبات أهل المشرق من كتابة إلى فلان من فلان أو من فلان إلى فلان

فأما ما يكتب إلى فلان من فلان فكما كتب ابن عبد كان للسيد الذي استعبد الأحرار بفضله

وكما كتب لمن قربه يمن وسعادة ونأيه نكد ومحنة

وأما ما يكتب من فلان فكما كتب من صريع الشوق إليه وأسير الرقبة عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت