فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 6682

وهو ضربان بسحاقي وخلنجي والخالص منه العتيق هو البسحاقي

وأجوده الأزرق الصافي اللون المشرق الصفاء الشديد الصقالة المستوي الصبغ وأكثر ما يكون فصوصا وذكر الكندي أنه رأى منه حجرا زنته أوقية ونصف

ومن خاصته أنه يصفو بصفاء الجو ويكدر بكدرته وإذا مسه الدهن أذهب حسنه وغير لونه والعرق يطفىء لونه والمسك إذا باشره أفسده وأذهب حسنه وإذا وضع الفص الجيد منه إلى جانب ما هو دونه في الجودة أذهب بهجته وإذا وضع إلى جانب الدهنج غلب الدهنج على لونه فأذهب بهجته ولو كان الفص الفيروزج في غاية الحسن والجودة

ومن منافعه أنه يجلو البصر بالنظر إليه وإذا سحق وشرب نفع من لدغ العقارب وقيمته تختلف باختلاف الجودة اختلافا كثيرا فربما كان الفصان منه زنتهما واحدة وثمن أحدهما دينار وثمن الآخر درهم

وبالجملة فالخلنجي الجيد على النصف من البسحاقي الجيد

قال التيفاشي وأهل المغرب أكثر الناس له طلبا وأشدهم في ثمنه مغالاة وربما بلغوا بالفص منه عشرة دنانير مغربية ويحرصون على التختم به وربما زعموا أنه يدخل في أعمال الكيمياء

وقد ذكر أرسطوطاليس أنه أيضا حجر نحاسي يتكون في معادن النحاس يرتفع من أبخرتها وينعقد لكنه لا يوجد في جميع معادن كرمان وسجستان من بلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت