فهرس الكتاب

الصفحة 3539 من 6682

المذكور وإلى غيره من عربانه ووعدته بالتقدمة والإمارة بالتصريح العظيم لا بالتلويح والإشارة وكتبت إليه كتابا ما تركت فيه ولا خليت وأظهرت كل ما كان عندك وما أبقيت فجهزه إلينا وقريء على مسامعنا الشريفة كلمة كلمة وعرفنا واضح معناه ومبهمه وها نحن نشرحه لك لتعلم وتتحقق أنه وصل إلينا واطلعنا عليه وما خفي أمره علينا

وهذا نصه

الأمير الكبير المعظم أمير نعير أدام الله دولته شمسا

نعرض لعلو علومه المحروسة أنه قد اتصل بنا طردك عن الشام ومعاملتهم معك غير الواجب

حال وقوفك على هذا المثال تسرع في الوصول إلينا بحيث نعطيك ما أعطي المرحوم عمك أمير سليمان طاب ثراه ونجعلك مقدم العساكر المنصورة وبهذا برز الحكم المطاع من الحضرة العالية ففي عزم العساكر والجيوش المعظمة الوصول إلى أطراف البلاد شرقا وغربا وروميا من سائر النواحي والأمصار والبلاد والأقطار وإن أبطأ ركابك عن الوصول فنحن واصلون إليكم في طريقنا إلى مصر وغيره ولا يبقى لطاعتك مزية ولا منة فيكون ذلك على الخاطر المبارك

فينبغي أن لا يكون جواب الكتاب إلا قدوم الركاب ففيه لكم الفوائد العظيمة والعطايا الجسيمة ومع ذلك إصابة الرأي منكم تغني عن تأكيد الوصية إليكم ومهما عرض من المهام يقضى حسب المراد ومنهج السداد والله الموفق

وبحاشية الكتاب المذكور ما نصه وقد كتبنا إلى السلطان أحمد أن يصل إلينا فانظر كيف كان عاقبة أمره فينبغي أن تتوجه أو يتوجه بعض أولادك إلينا لأجل مصالحك كافة

فيا أمير تيمور لو كنت صادقا وكلامك بالحق ناطقا ما وقع منك مثل هذا ولا صدر ولا اتفق بل ولا ببالك خطر ولكن كل ما يكون في خاطر الإنسان يظهر من الكلام الذي يخرج من فيه وكل وعاء ما ينضح إلا بما فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت