منه إلى القصر من باب الزهومة مكان قاعة الحنابلة من المدرسة الصالحية الآن على ما تقدم في خطط القاهرة
قال ابن الطوير ولم يكن لهم أسمطة عامة في سوى العيدين وشهر رمضان
الجملة الثالثة في ذكر جيوش الدولة الفاطمية وبيان مراتب أرباب السيوف وهم على ثلاثة أصناف
المرتبة الأولى مرتبة الأمراء المطوقين
وهم الذين يخلع عليهم بأطواق الذهب في أعناقهم وكأنهم بمثابة الأمراء مقدمي الألوف في زماننا
المرتبة الثانية مرتبة أرباب القضب وهم الذين يركبون في المواكب بالقضب الفضة التي يخرجها لهم الخليفة من خزانة التجمل تكون بأيديهم وهم بمثابة الطبلخاناه في زماننا
المرتبة الثالثة أدوان الأمراء ممن لم يؤهل لحمل القضب
وهم بمثابة أمراء العشرات والخمسات في زماننا
وهم المعروفون الآن بالخدام وبالطواشية وكان لهم في دولتهم المكانة الجليلة ومنهم كان أرباب الوظائف الخاصة بالخليفة وأجلهم المحنكون وهم الذين يدورون عمائمهم على أحناكهم كما تفعل العرب والمغاربة الآن