فهرس الكتاب

الصفحة 3278 من 6682

استجلائه وتحقق أنبائه لتسحبوا له أثواب الجذل ضافية وتردوا به موارد الأمل صافية فإنما هو ستر الله شمل أنفسكم وحريمكم وأمانة كفل ظاعنكم ومقيمكم فقرطوا به الآذان وبشروا به الإقامة والأذان وتملوا بالعيش في ظله وواظبوا حمد الله ولي الحمد وأهله وانشروا فوق أعواد المنابر من خطابه راية ميمونة الطائر واجعلوا هذه البشارة سجلا في فرقان البشائر فشكر الله سبحانه يستدعي المزيد من نعمه ويضمن اتصال كرمه وعرفوا بذلك من يليكم من الرعية ليأخذ مثل أخذكم ويلحظ هذا الأمر بمثل لحظكم فحقيق عليكم أن تشيدوا بهذا الخبر في الحاضر والباد وتجعلوا يوم عاشوراء الذي تجلى فيه هذا الصنع ثالث الأعياد والله سبحانه يجعله للمسرات عنوانا ويطلع علينا وعليكم وجوه صنعه غرا حسانا والسلام الكريم يخصكم ورحمة الله وبركاته

والرسم فيه أن يقال أما بعد حمد الله أو أما بعد فالحمد لله ويؤتى بخطبة

ثم يقال فإنا كتبناه إليكم من موضع كذا كتب الله لكم كذا وكذا ثم يتخلص إلى المقصود ويؤتى عليه إلى آخره ويختم بالدعاء ثم بالسلام

كما كتب ابن الخطيب عن ابن الأحمر من الأندلس

أما بعد حمد الله محسن العواقب ومخلد المناقب ومعلي المراقي في درج علية المراقب ومسخر النجم الثاقب في الغسق الواقب والكفيل بالحسنى للمتوكل عليه المراقب ناسخ التمحيص بالعناية والتخصيص لتظهر حكمة المثيب والمعاقب

والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد رسوله الماحي الحاشر العاقب ذي القدر المسامي للزهر المصاقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت