فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 6682

اتصل به ضمير خفض أو ضمير نصب سواء كان ثلاثيا أم أزيد إلا إحدى خاصة فإنها تكتب بالياء حال اتصالها بضمير الخفض نحو من إحديهما كحالها دون الاتصال

واختلفوا إذا اتصلت بتاء تأنيث تنقلب هاء في الوقف فذهب البصريون إلى كتابتها ألفا نحو الحصاة واختار الكوفيون كتابتها بالياء نحو الحصية

الحال الثالث أن تكون الألف فيه ثانية نحو ما وذا إذا كانا اسمين فيكتب بالألف على صورة النطق به

الحال الأول أن تكون الألف فيه رابعة فصاعدا نحو أعطى واستعلى وتداعى وتعادى واستدنى وما أشبهه فتكتبه كله بالياء إلا أن يكون مهموزا نحو أخطأ وأنبأ وتخاطا واستنبأ فإنه يكتب بالألف وكذلك إذا كان قبل آخره ياء نحو استحيا وتحايا وأعيا وتعايا واستعيا وما أشبهه

ووقع في بعض المصاحف ( نخشى أن تصيبنا دائرة ) بالألف في آخر نخشى وفي بعض المصاحف بالياء

الحال الثاني أن تكون الألف ثالثة فترده إلى نفسك فإن ظهرت فيه الواو فاكتبه بالألف نحو قولك عدا ودعا ومحا وغزا وسلا وعلا من العلو لأنك تقول عدوت ودعوت ومحوت وغزوت وسلوت وعلوت

وشذ زكى فكتب بالياء وإن كان من ذوات الواو لأنه من زكى يزكو إلا أن العرب يميلون الأفعال ذوات الواو وإن ظهرت فيه الياء فاكتبه بالياء نحو قولك قضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت