فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 6682

منهم إن كان مقدما نظير النائب بالرحبة يعني صدرت والعالي وإن كان طبلخاناه فالاسم والسامي بالياء

القاعدة الثانية من قواعد البلاد الشامية حلب وفيها جملتان الجملة الأولى في حاضرتها

قال في اللباب هي بفتح الحاء المهملة واللام وباء موحدة في الآخر وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة قال في الأطوال وطولها اثنتان وستون درجة وعشر دقائق وعرضها خمس وثلاثون درجة وخمسون دقيقة

واختلف في سبب تسميتها حلب على قولين حكاهما صاحب الروض المعطار أحدهما أنه كان مكان قلعتها ربوة وكان إبراهيم الخليل عليه السلام يأوي إليها ويحلب غنمه ويتصدق بلبنها فسميت حلب بذلك والثاني أنها سميت برجل من العماليق اسمه حلب قال الزجاجي حلب بن المهر من ولد جان بن مكنف

قال في مسالك الأبصار وهي مدينة عظيمة من قواعد الشام القديمة وهي في وطاءة حمراء ممتدة مبنية بالحجر الأصفر الذي ليس له نظير في الآفاق وبها المساكن الفائقة والمنازل الأنيقة والأسواق الواسعة والقياسر الحسنة والحمامات البهجة ذات جوامع ومساجد ومدارس وخوانق وزوايا وغير ذلك من سائر وجوه البر وبها بيمارستان حسن لعلاج المرضى قال في مسالك الأبصار ولها نهران أحدهما يعرف بنهر قويق وهو نهرها القديم والثاني يعرف بنهر الساجور وهو نهر مستحدث ساقه إليها السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سلطنته وحكمه عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت