فهرس الكتاب

الصفحة 1915 من 6682

اما معاملاتها فعلى ما تقدم في غيرها من الممالك الشامية من المعاملة بالدنانير والدراهم وصنجتها كصنجة دمشق وحلب وطرابلس تنقص عن الصنجة المصرية كل مائة مثقال مثقال وربع وكل مائة درهم درهم وربع ورطلها سبعمائة وعشرون درهما بصنجتها ومكيلاتها معتبرة بالمكوك كما في حلب وبلادها ومكوكها مقدر كل مكوكين وربع مكوك غرارة بالدمشقي وقياس قماشها بذراع

وقياس ارضها بذراع العمل المعروف

أما جيوشها فمن الترك ومن في معناهم وبها عدة من أمراء الطبلخاناه والعشرات والخمسات ومقدمي الحلقة وأجنادها وليس بها مقدم الف وقد تقدم في الكلام على قواعد الشأم المستقرة انها كانت بيد بقايا الملوك الأيوبية الى آخر الدولة الناصرية محمد بن قلاوون في سلطنته الأخيرة قال في مسالك الأبصار إن صاحبها كان يستقل فيها بإعطاء الإمرة والإقطاعات وتولية القضاة والوزراء وكتاب السر وسائر الوظائف بها وتكتب المناشير والتواقيع من جهته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت