فهرس الكتاب

الصفحة 2846 من 6682

عمر فقال في سين فجرى مثلا ويروى أن غلاما لعمر بن عبد العزيز كتب إليه من مصر كتابا ولم يجعل لبسم الله الرحمن الرحيم سينا فكتب إليه عمر يأمره بالقدوم عليه فلما قدم قال اجعل لبسم الله الرحمن الرحيم سينا وانصرف إلى مصر وكذلك لا يمد الباء قبل السين ثم يكتب السين بعد المدة كما يفعله بعض كتاب المغاربة فقد روى محمد بن عمر المدائني من حديث شعيب بن أبي الأشعث أن رسول الله قال (( إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فلا يمدها قبل السين يعني الباء ) ) وعن ليث عن مجاهد يرفعه إلى النبي نحوه ويروى مثله عن ابن عمر وابن سيرين وعن عبد العزيز ابن عبد الله وعبد الله بن دينار وغيرهما أن العلماء كانوا يكرهون ذلك وينهون عنه أشد النهي حتى روي عن الضحاك بن مزاحم أنه قال وددت أني لو رأيت الأيدي تقطع فيه نعم يستحب المد بين السين والميم كما هو عادة كتاب المصريين وأهل المشرق وكذلك استحسنوا مد الحاء من الرحمن قبل الميم وقالوا إنه من حسن البيان حتى يروى أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عماله إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فليمد الرحمن وهذا مما يتعاطاه كتاب المغرب دون كتاب مصر وأهل المشرق أما غير ذلك من وجوه التحسين فيأتي الكلام عليه في الكلام على الخط إن شاء الله تعالى

فيجب تقديمها في أول الكلام المقصود من مكاتبة أو ولاية أو منشور إقطاع أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت