فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 6682

الدار وتجب موافقتهم عليه وإن كان خطأ جريا على المصطلح

وقد اصطلح الكتاب على أن يكتب المستند في الغالب بعد التاريخ ويكون الظرف أو الجار والمجرور فيه متعلقا من التاريخ بلفظ كتب وكأنه يقول كتب في تاريخ كذا حسب الأمر الشريف أو بالإشارة الفلانية وربما كتب بحاشية المكتوب في المراسيم الصغار التي تكتب على ظهور القصص ونحوها وكذلك أوراق الطريق وموضع كتابته يقابل بين السطرين الأولين آخذا من جهة الأسفل إلى جهة الأعلى بحيث يكون آخر كتابة المستند مسامتا للسطر الأول فإن كان حسب المرسوم الشريف فقط كتبه سطرا واحد وإن كان من دار العدل كتب حسب المرسوم الشريف سطرا ومن دار العدل الشريف سطرا تحته وكذلك إن كان من ديوان الخاص كما يكتب في أسفل الكتاب وإن كان برسالة الدوادار فقد جرت العادة أن يكتب حسب المرسوم الشريف في أسفل الكتاب تحت التاريخ سطرا واحدا ويكتب برسالة الجناب العالي الأميري الكبيري الفلاني الدوادار الفلاني ضاعف الله تعالى نعمته بالهامش في المحل المتقدم سطرين كما كان يكتب بآخر الكتاب وإن كان المستند الإشارة كتب جميعه بحاشية الكتاب في المحل المقدم ذكره سطرين على ما تقدم بيانه

والأصل في ذلك أن الله سبحانه كما جعل الحمد مفتاحا للأمور تيمنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت