فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 6682

الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الأولى فيما يحتاج الكاتب إلى معرفته من مواد الإنشاء وفيه طرفان

الطرف الأول فيما يحتاج إليه من الأدوات ويشتمل الغرض منه على خمسة عشر نوعا

أما فضلها فقد أخرج ابن أبي شيبة بسنده إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال تعلموا اللحن والفرائض فإنه من دينكم قال يزيد بن هارون اللحن هو اللغة ولا خفاء أنها أمتن اللغات وأوضحها بيانا وأذلقها لسانا وأمدها رواقا وأعذبها مذاقا ومن ثم اختارها الله تعالى لأشرف رسله وخاتم أنبيائه وخيرته من خلقه وصفوته من بريته وجعلها لغة أهل سمائه وسكان جنته وأنزل بها كتابه المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

قال في صناعة الكتاب وقد انقادت اللغات كلها للغة العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت