فهرس الكتاب

الصفحة 6631 من 6682

الفصل الخامس من الباب الأول من المقالة العاشرة فيما يكتب عن العلماء وأهل الأدب مما جرت العادة بمراعاة النثر المسجوع فيه ومحاولة الفصاحة والبلاغة وفيه طرفان

أما الإجازة بالفتيا فقد جرت العادة أنه إذا تأهل بعض أهل العلم للفتيا والتدريس أن يأذن له شيخه في أن يفتي ويدرس ويكتب له بذلك

وجرت العادة أن يكون ما يكتب في الغالب في قطع عريض إما في فرخة الشامي أو نحوها من البلدي وتكون الكتابة بقلم الرقاع أسطرا متوالية بين كل سطرين نحو أصبع عريض

وهذه نسخة إجازة بالفتيا والتدريس على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه كتبت لي حين أجازني شيخنا العلامة سراج الدين أبو حفص عمر بن أبي الحسن الشهير بابن الملقن سقى الله تعالى عهده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت