فهرس الكتاب

الصفحة 4007 من 6682

وقد أنعمنا عليه بفهد أهرت الشدق ظاهر الحذق بادي العبوس مدنر الملبوس شثن البراثن ذي أنياب كالمدى ومخالب كالمحاجن قد أخذ من الفلق والغسق إهابا وتقمص من نجل الحدق جلبابا يضرب المثل في سرعة وثوب الأجل به وبشبهه وتكاد الشمس مذلقبوها بالغزالة لا تطلع من الوجل على وجهه يسبق إلى الصيد مرامي طرفه ويفوت لحظ مرسله إليه فلا يستكمل النظر إلا وهو في كفه وتتقدمه الضواري إلى الوحش فإذا وثب له تعثرت من خلفه

وأما ما يكتب مع الإنعام بالسلاح

فمن ذلك وقد جهزنا إليه سيفا تلمع مخايل النصر من غمده وتشرق جواهر الفتح في فرنده وإذا سابق الأجل إلى قبض النفوس عرف الأجل قدره فوقف عند حده ومتى جرد على ملك من ملوك العدا وهت عزائمه وعجز جناح جيشه أن تنهض به قوادمه وعلم أنه سيفنا الذي على عاتق الملك الأعز نجاده وفي يد جبار السموات قائمة

والرسم فيها أن يذكر شرف الخلافة وعلو رتبتها ويشير إلى تخصيص الخلافة بمصيرها إليه دون سائر البرية وانتقالها إليه بالتوارث من آبائه الطاهرين كابرا عن كابر وبقائها في عقبه إلى الابد ثم يتخلص إلى ذكر النعمة على أمير المؤمنين التي أنعمها الله تعالى عليه وأن من أعظمها نعمة أن رزقه الله تعالى ولدا ويذكر اسمه وكنيته ويصفه بما يناسبه

وهذه نسخة كتاب في معنى ذلك وهي

الحمد لله مؤيد الإسلام بخلفائه الراشدين ومظهر الإيمان بأوليائه الهادين الذي جعل الإمامة كلمة باقية فيهم إلى يوم الدين وأقام منهم الحاضر المتبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت