قد تقدم في المقالة الثانية أن بالبلاد الشامية سبع نيابات دمشق وحلب وطرابلس وحماة وصفد وغزة إن كانت نيابة والكرك وأن أعلاها دمشق ثم حلب ثم طرابلس وفي معنى طرابلس حماة وصفد
وقد اقتصرت في نسخ التواقيع على ما يكتب في ثلاث نيابات تقديما لها على ما عداها
وهذه نسخ تواقيع من ذلك
نسخة توقيع بولاية دمشق
الحمد لله الذي جعل هذه الأيام الزاهرة تنقل أولياء آلائه الشريفة إلى أعلى المراتب وتجزل لهم من مننه الجمة المواهب وتضاعف لهم النعمة بكرمها الذي إذا أنهمل كان كالغيث الساكب
نحمده على أن جعل نظرنا يلمح أهل الهمم ويراقب ونشهد أن لا إله إلا