فهرس الكتاب

الصفحة 2619 من 6682

وهم على سنن الفقهاء في ألقابهم وربما مال من هو منهم في الخدم السلطانية إلى التلقيب بألقاب الجند

النوع الرابع ألقاب أهل الذمة من الكتاب والصيارف ومن في معناهم من اليهود والنصارى

وقد اصطلحوا على ألقاب يتلقبون بها غالبها مصدرة بالشيخ ثم منهم من يجري على الرسم الأول في التلقيب بالإضافة إلى الدولة فيتلقب بولي الدولة ونحوه ومنهم من يحذف المضاف إليه في الجملة ويعرف اللقب بالألف واللام فيقولون الشيخ الشمسي والشيخ الصفي والشيخ الموفق وما أشبه ذلك

فإذا أسلم أحدهم أسقطت الألف واللام من أول لقبه ذلك وأضيف إلى لفظ الدين

فيقال في الشيخ الشمسي شمس الدين وفي الصفي صفي الدين وفي ولي الدولة ولي الدين وما أشبه ذلك

وربما كان لقب الذمي ليس له موافقة في شيء مما يضاف إلى الدين من ألقاب المسلمين فيراعى فيه إذا أسلم أقرب الألقاب إليه مثل أن يقال في الشيخ السعيد مثلا إذا أسلم سعد الدين ونحو ذلك

الجملة الرابعة في أصل وضع الألقاب الجارية بين الكتاب ثم انتهائها إلى غاية التعظيم ومجاوزتها الحد في التكثير

أما أصل وضعها ثم انتهاؤها إلى غاية التعظيم فإن ألقاب الخلافة في ابتداء الأمر على جلالة قدرها وعظم شأنها كانت في المكاتبات الصادرة عن ديوان الخلافة وإليه والولايات الناشئة عنه عبد الله ووليه الإمام الفلاني أمير المؤمنين ولم يزل الأمر على هذا الحد في الألقاب إلى أن استولى بنو بويه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت