فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 6682

الحلقة حتى يصير الجالس بها مستدبرا باب الإيوان على ما تقدمت الإشارة إليه في كلام مسالك الأبصار

عادته فيما عدا الاثنين والخميس من الأيام أن يخرج من قصوره الجوانية المتقدم ذكرها إلى قصره الكبير المشرف على إصطبلاته ثم تارة يجلس على تخت الملك الذي بصدره وتارة يجلس على الأرض ويقف الأمراء حوله على ما تقدم في الجلوس في الإيوان خلا أمراء المشورة والغرباء منه فليس لهم عادة بحضور هذا المجلس إلا من دعت الحاجة إلى حضوره ثم يقوم في الثالثة من النهار فيدخل إلى قصوره الجوانية لمصالح ملكه ويعبر عليه خاصته من أرباب الوظائف كالوزير وكاتب السر وناظر الخاص وناظر الجيش في الأشغال المتعلقة به على ما تدعو الحاجة إليه

أما صلاة الجمعة فإن عادته أن يخرج إلى الجامع المجاور لقصره المتقدم ذكره من القصر ومعه خاصة أمرائه فيدخل من أقرب أبواب الجامع للقصر ويصلي في مقصورة في الجامع عن يمين المحراب خاصة ويصلي عنده فيها أكابر خاصته ويجىء بقية الأمراء خاصتهم وعامتهم فيصلون خارج المقصورة عن يمينها ويسارها على مراتبهم فإذا فرغ من الصلاة دخل إلى دور حريمه وذهب الأمراء كل أحد إلى مكانه

وأما صلاة العيدين فعادته أن يركب من باب قصره وينزل من منفذة من الإصطبل إلى الميدان الملاصق له وقد ضرب له فيه دهليز على أكمل ما يكون من الهيئة ويحضر خطيب جامع القلعة إلى الميدان فيصلي به العيد ويخطب فإذا فرغ من سماع الخطبة ركب وخرج من باب الميدان والأمراء والمماليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت