فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 6682

التاسعة زم الرجال

وهو الذي يتولى أمر طعام الخليفة كأستادار الصحبة

الأولى نقابة الطالبيين

وهي بمثابة نقابة الأشراف الآن ولا يكون إلا من شيوخ هذه الطائفة وأجلهم قدرا وله النظر في أمورهم ومنع من يدخل فيهم من الأدعياء وإذا ارتاب بأحد أخذه بإثبات نسبه

وعليه أن يعود مرضاهم ويمشي في جنائزهم ويسعى في حوائجهم ويأخذ على يد المتعدي منهم ويمنعه من الاعتداء ولا يقطع أمرا من الأمور المتعلقة بهم إلا بموافقة مشايخهم ونحو ذلك

الوظيفة الثانية زم الرجال

وصاحبها يتحدث على طوائف الرجال والأجناد كزم صبيان الحجر وزم الطائفة الآمرية والطائفة الحافظية وزم السودان وغير ذلك وهو بمثابة مقدم المماليك في زماننا

الصنف الثاني من أرباب الوظائف بحضرة الخليفة أرباب الأقلام وهم على ثلاثة أنواع

الأول قاضي القضاة

وهو عندهم من أجل أرباب الوظائف وأعلاهم شأنا وأرفعهم قدرا

قال ابن الطوير ولا يتقدم عليه أحد أو يحتمي عليه وله النظر في الأحكام الشرعية ودور الضرب وضبط عيارها وربما جمع قضاء الديار المصرية وأجناد الشأم وبلاد المغرب لقاض واحد وكتب له به عهد واحد كما سيأتي في الكلام على الولايات إن شاء الله تعالى

ثم إن كان الوزير صاحب سيف كان تقليده من قبله نيابة عنه وإن لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت