فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 6682

الدين بن الحكيم الطياري أن لسلطان هذه المملكة على جميعهم خراجا يستأديه منهم وأنهم ربما طولبوا بالخراج في سنة ممحلة لوقوع الموتان بدوابهم أو سقوط الثلج ونحوه فباعوا أولادهم لأداء ما عليهم من الخراج

وأما مقادير أرزاق جندهم فقد حكى عن شجاع الدين عبد الرحمن ان كل من كان بيد آبائه شيء من الإقطاع فهو بيد أبنائه ثم قال والأمراء لهم بلاد منهم من تغل بلاده في السنة مائتي ألف دينار رابح وما دون ذلك إلى مائة ألف دينار رابح

أما الجند فليس لأحد منهم إلا نقود تؤخذ كلهم فيها على السواء لكل واحد منهم في السنة مائتا دينار رابح

وأما زيهم في اللبس فحكى عن شجاع الدين الترجمان أيضا أنه كان زيهم زي عسكر مصر والشام في الدولة الإسلامية وما يناسب ذلك ثم غلب على زيهم زي التتر إلا أنهم بعمائم صغار مدورة

قال في التعريف وهو أكبر الثلاثة يعني ملوك الأقسام الثلاثة المتقدمة الذكر وهو صاحب الصين والخطا ووارث تخت جنكزخان قال وقد تواترت الأخبار بأنه أسلم ودان بدين الإسلام ورقم كلمة التوحيد على ذوائب الأعلام قال وإن صح وهو المؤمل فقد ملأت الأمة المحمدية الخافقين وعمرت المشرق والمغرب وامتدت بين ضفتي البحر المحيط قال في مسالك الأبصار وهو القائم مقام جنكزخان والجالس على تخته قال وهو كالخليفة على بني عمه من بقية ملوك توران من مملكة إيران وصاحب القبجاق وصاحب ما وراء النهر فإذا تجدد في مملكة أحد منهم مهم كبير مثل لقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت