فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 6682

عسكر أو قتل أمير كبير بذنب أو ما يناسب ذلك أرسل إليه وأعلمه به وإن كان لا افتقار إلى استئذانه ولكنها عادة مرعية بينهم

وقد ذكر في مسالك الأبصار عن نظام الدين بن الحكيم الطياري أنه لم يزل يكتب إلى كل من القانات الثلاثة يأمرهم بالاتحاد والألفة وإذا كتب إليهم بدأ باسمه قبلهم وإذا كتبوا إليه بدؤا باسمه قبلهم قال وكلهم مذعنون له بالتقدم عليهم قال في مسالك الأبصار وأهل هذه المملكة هم أهل الأعمال اللطيفة والصنائع البديعة التي سلمت إليهم فيها الأمم وقد تكتب الكتب من أحوالهم بما أغنى عن ذكره قال ومن عادة المجيدين في الصنائع أنهم إذا عملوا عملا بديعا حملوه إلى باب الملك وعلق عليه ليراه الناس ويبقى سنة فإن سلم من عائب أسدى إلى صاحبه الإحسان وإن عيب وتوجه العيب وضع قدر الصانع ولم يوجه العيب على من عابه

وقد حكى المسعودي في مروج الذهب أن صانعا منهم صور عصفورا على سنبلة في نقش ثوب كمخا وعلقه فاستحسنه كل من رآه حتى مر به رجل فعابه باستقامة السنبلة لأن العصفور من شأنه إذا وضع على السنبلة أمالها

وحكى في مسالك الأبصار عن بدر الدين حسن الإسعردي أن بعض صناعهم عمل ثيابا من الورق وباعها على أنها من الكمخاوات الخطائية لا يشك فيها شاك ثم أظهرهم على ذلك فعجبوا منه

وحكي عن الشريف حسن السمرقندي أنه كان بهذه البلاد فشكا ضرسه فأراه لرجل من الخطا فوضع يده عليه فأخرج منه قطعة متأكلة ووضع مكانها قطعة من ضرس أجنبي ودهنه بدهن وأمره أن لا يشرب ماء يومه فالتصق حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت