فهرس الكتاب

الصفحة 3137 من 6682

الله لأمير المؤمنين طاعة خلقه وأذل رقاب الباطل سيف حقه وجعل الله ما هو قبضته في الأخرى قبضة أمير المؤمنين في الأولى من الأرض التي هي موطوءة كالسموات العلى وأدام نعمه على هذه الأمة بإمامته وأظهر كرامة نبيه عليه السلام بما يظاهره من كرامته وعجل لمن لا يقوم بفرض ولايته إقامة قيامته ورد بسيوفه التي لا ترد ما الإسلام ممطول به من ظلامته وأقام به مناهج الدين لأهله وأظهره بمظاهرته على الدين كله حتى يلقى الله وما خلف في الدنيا كافرا ولا ضميرا إلا بالتوحيد عامرا ولا بلدا إلا وقد بات الإسلام به آهلا وقد أصبح منه الكفر داثرا إن شاء الله تعالى

كما كتب القاضي الفاضل عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى الخليفة المستضيء ببغداد ببشرى بفتح بلد من بلاد النوبة والنصرة عليها

( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) ( سلام قولا من رب رحيم ) ( فروح وريحان وجنة نعيم ) وصلاة يتبعها تسليم وكأس يمزجها تسنيم وذكر من الله سبحانه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت