فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 6682

الشهابي ابن فضل الله في التعريف

قال في التعريف وهي مولدة بين الثعالب والكلاب ولذلك لا تقبل التعليم إلا في البطن الثالث منها قال ولها سلاح جيد

قال في المصايد والمطارد ولها أنساب كأنساب الخيل قال وقل أن يعرض لها مرض الكلب

وأما الزغارية فهي ألطف قدا من السلوقية ولم أدر إلى ماذا تنسب

الأول الحمارة العتابية وهي حيوان في صورة البرذون موشى الجلد بالبياض والسواد يروق الناظر حسنها

وقد كان أهدي للظاهر برقوق سقى الله عهده حمارة من هذا النوع فأقامت مدة ثم أعطاها فقيرا من فقراء العجم فكان يركبها كما تركب الخيل والحمير ويمشي بها في القاهرة ثم عوضه الناصر بن الظاهر سلطان العصر عنها عوضا واعتادها منه وأرسلها في هدية لابن عثمان صاحب بلاد الروم غربي الخليج القسطنطيني

الثاني البقر الوحشية وتعرف بالمها وهي دون البقر الأهلية في المقدار ولها قرنان في رأسها في كل قرن منهما شعب وهي من جليل الصيد ويقال للفتي منها المها وبها يضرب المثل في حسن العيون وسوادها

ومن طبعه الشبق وشدة الشهوة ولذلك إذا حملت أنثاه هربت منه خوفا من تعبثه بها وهي حامل وربما ركب الذكر الذكر لشدة شبقه

قال صاحب المصايد والمطارد وكل إناث الحيوان أرق صوتا من الذكور إلا البقر الوحشية فإن الأنثى أفخم صوتا وأظهر من الذكر

ومواضعها من البرية الوهدات وما استوى من الأرض ودنا من الماء والعشب وليست مما يسكن الجبل ولذلك عيب في ذلك محمد بن عبد الملك الزيات كاتب المعتصم ووزيره حيث وصف ثورا من ثيرانها برعيه في الجبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت